الشيخ محمد علي النجفي

6

صحبة الرسول ( ص ) بين المنقول والمعقول

الكاتب وأمثاله . جعلها اللَّه في صحيفة أعمالي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللَّه بقلب سليم . حقيقة الصحبة وتعريف الصحابي : اختلف في المراد بالصحبة للنبيّ صلى الله عليه وآله على أقوال كثيرة ، ولنذكر المهمّ دون إشباعٍ له ؛ فهو موضوع طويل جدّاً ، ولكن توصّلًا إلى المراد ممّا يفي بالنتيجة المطلوبة من البحث ؛ نقول : الصحبة في اللغة : قال في القاموس « 1 » : . . صَحِبَه كسَمِعَه صَحَابَة وصُحْبَةً : عاشره ، وهم : أصحاب وأصاحيب وصحبة وصَحْب ، واستصحبه دعاه للصحبة ولازمه . وفي المعجم الوسيط « 2 » : صحبه أي رافقه ، والصاحب المرافق ، واستصحبه جعله صاحباً له ، ولزمه ، ودعاه إلى الصحبة . الصحبة في الاصطلاح : لم يزد بعضٌ ممَّن عرَّف الصحبة على المعنى اللغوي ، فقال بأنَّ الصحبة في الاصطلاح هي نفسها ما كانت عليه عند اللغويين .

--> ( 1 ) القاموس المحيط للفيروز آبادي : 1 / 91 ( 2 ) المعجم الوسيط ، لمجموعة من الاختصاصيين : 1 / 507